سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

285

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

تحذير عثمان از توليت بنى أمية ومتولى ساختن ايشان بر رقاب ناس ; وحكم به اينكه بعدِ أو هرگاه بر مردى اجماع كنند ، مخالف ايشان را قتل كنند ; وسومى متضمن منع عمر جناب أمير ( عليه السلام ) را از خواندن ركعتين بعد العصر - گفته : أبو بكر ; عن أسلم - بإسناد صحيح على شرط الشيخين - : أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، كان علي ( عليه السلام ) والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال : يا بنت رسول الله ! [ ص ] [ والله ] ( 1 ) ما من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ الينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم أن يحرق عليهم البيت . قال : فلمّا خرج عمر جاءوها . فقالت : « تعلمون أن عمر قد جاءني ، وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقنّ عليكم البيت ، وأيم الله ليمضينّ لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فرءوا آراءكم ، ولا ترجعوا اليّ » . فانصرفوا عنها ، فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر . ( 2 ) انتهى .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف وب ] فصل سادس در تثقيف عمر بن الخطاب ، از مآثر عمر ، در مقصد دوم از مقاصد كتاب ، نسخه “ إزالة الخفا “ كه نزد حقير است ، آن را از نسخه [ اى ] كه حسن على محدّث تلميذ شاه عبد العزيز صحيح كرده ، نويسانيده ومقابله كرده‌ام . ( 12 ) . [ إزالة الخفاء 2 / 178 - 179 ] .